أيّها القرّاء والمساهمون في إنتاج قيم المواطنة والممارساتِ الإيجابيّةِ في أوساطكم أنا فخورةٌ بكم، وأمنحكم يدي ودعمي لتواصلوا نشرَ فعل القراءة في كلّ الحالات والأوضاع والمواقع، لأن القراءة هي المدخل الأول للتأكد من وجود مواطنة حقّة.
أصدقاء الكتاب وما أجملكم من أصدقاء، إنّ الكتابَ يأتي في صدارة اهتماماتنا وقد آليتُ على نفسي أن أعملَ جاهدةً لأعيدَهُ إلى السدّة التي يستحقّها، ولأجلِ هذا ستجدونَ الكثير من الإجراءات الواقعيّة حالما يتحقّقُ الظّرفُ المناسب ونتجاوز الوضعَ الراهنَ، وأذكركم بأنكُم شركاء لنا في توسيع قيمةِ ومكانةِ الكتاب والقراءة، وأننا نعتدُّ بكم ونعدّكم سندًا تماما كما نسندكم ونقفُ إلى جانبكم.
أشكركم وأشدّ مجدداً على أياديكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق